السيد جعفر مرتضى العاملي

245

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

أصيبت في غزوة أحد ؟ ! ولماذا أبرأ له النبي « صلى الله عليه وآله » سائر جراحاته واستثنى إصبعه ؟ ! قد عظموا أمر شلل إصبعه ، وأشاعوه بما لا مزيد عليه ، وكأن أحداً لم يصب ببدنه في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » سواه ! ! ! . . طلحة مرة أخرى : ولم يكتفوا بما سطروه لطلحة الفار في حرب أحد بما ذكرناه آنفاً ، بل أضافوا إلى ذلك مزعمة أخرى مفادها : أن النبي « صلى الله عليه وآله » وقع في إحدى الحفر ، التي حفرها له أبو عامر الفاسق مكيدة ، فرفعه طلحة ، وأخذ بيده علي « عليه السلام » ! ! ! زاد في الاكتفاء : فقال « صلى الله عليه وآله » : من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة ( 1 ) ! ! !

--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 430 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 400 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 766 وأسد الغابة ج 3 ص 60 وتهذيب الكمال ج 13 ص 98 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 366 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 26 وراجع ص 29 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 524 والوافي بالوفيات ج 16 ص 273 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 276 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 598 وعيون الأثر ج 1 ص 418 وسنن الترمذي ج 5 ص 307 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 376 ومجمع الزوائد ج 9 ص 149 و 148 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 600 والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 117 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 100 والجامع الصغير ج 2 ص 554 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 11 ص 696 وفيض القدير ج 6 ص 43 وتفسير الثعلبي ج 8 ص 24 وتفسير أبي السعود ج 7 ص 99 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 172 وتاريخ مدينة دمشق ج 24 ص 196 وج 25 ص 86 و 87 وراجع ص 77 و 84 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 253 وبحار الأنوار ج 32 ص 216 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 157 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 302 والمعجم الأوسط للطبراني ج 9 ص 149 والدر المنثور ج 5 ص 191 وفتح القدير ج 4 ص 273 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 218 و 219 .